حقائق ساخنة .. العدد 44 لـ شهر مارس 2026 م وعنوانه ( الشرق الأوسط على حافة الهاوية تحليل شامل للحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وموقف دول الخليج ) تمرّ المنطقة العربية بمنعطفٍ تاريخي هو الأخطر منذ عقود، حيث لم تعد التهديدات تقتصر على الأطماع الخارجية الصريحة، بل برزت «طعنات الداخل» كعائقٍ استراتيجي أمام طموحات المملكة العربية السعودية في قيادة المنطقة نحو الاستقرار والازدهار وفق رؤية 2030 مساحة حُـــرة ..العدد 44 لـ شهر مارس 2026 م وعنوانه ( هل الحربُ الشعواء.. تُقابل بالبيانات ؟!! ) ليست المشكلة أن الآخرين يريدون السيطرة علينا، بل المشكلة أننا ما زلنا نعتقد أن بيانًا غاضبًا قد يمنعهم… وأن حربًا شعواء يقابلها بيانات !!! وكفى بيقظة . قضية العدد.. العدد 44 لـ شهر مارس 2026 م وعنوانه ( منظومة التعليم وصناعة الوعي ) العقل العربي ومستقبل المعرفة: التحديات الرقمية وبناء الحصانة المعرفية استراتيجيات بناء الوعي في عصر "مصانع الأحكام المتسرعة" طلة .. العدد 44 لـ شهر مارس 2026 م .. بقلم ( المستشار_د_طلال_خيرالله ) رئيس_التحرير وعنوانه ( المنظومة الأخلاقية والتربية الروحية… أين هي في مناهج الأمة؟! ( رابعا ) ) سنبقي ضمن الحديث عن المنظومة الأخلاقية والتربية الروحية في ديننا الحنيف السمح، استكمالاً لما سبق ذكره ضمن هذا المضمار الحيوي المهم؛ إذ تُعدّ من أهم جوانب الاستقامة، وتشمل مجموعة من القيم والمبادئ التي تحكم سلوك المؤمن والمسلم في مختلف جوانب حياته ضمن منظومته اليومية سؤال بريء.. العدد 44 لـ شهر مارس 2026 م وعنوانه « أين أمة المليار مسلم .. من سلخ إخوتهم في الملة و الدين .. ؟! » كيف يمكن للعالم الذي يقيس حرارة القهوة قبل أن تُقدَّم للمستهلك، ويضع ألف لائحة لحماية القطط الضالة، أن يتعامل ببرودٍ مذهل مع خبرٍ كهذا؟ أهلاً وسهلاً العدد 44 لـ شهر مارس 2026 م وعنوانه ( رمضان .. حين تتحول المحنة إلي موقف ) رمضان يذكّرنا بأن الصبر قوة، وأن الأزمات — مهما اشتدت — يمكن أن تتحول إلى بداية جديدة حين تمتلك الشعوب إرادتها. وبين الألم والأمل، نواصل رسالتنا، مؤمنين بأن الأمة التي تحفظ هويتها قادرة دائمًا على النهوض حقائق ساخنة بقلم الدكتور زياد الصالح الكاتب والباحث السعودي المعروف كيفية الدور الحاسم للسعودية .. في مواجهة حصان طروادة الصهيوني قُراء وطني بين يديكم عدد ( فبراير 43 ) عدد مميز جداً أرجو ألا يفوتكم موضوعاته الشيقة والمفيدة لكم بإذن الله ✒️﴿ ﷽ ﴾.. طبتم وطابت أوقاتكم قراءنا الأوفياء من الماء إلى الماء.. نستهل معكم العدد ( 43 ) من مجلتكم الغرّاء « وطني » –عدد فبراير 2026– وهو يطلّ عليكم محمّلًا بأنين الشعوب وصمودها.. من قلب الخرطوم الجريحة، إلى غابات إفريقيا التي تبحث عن أمانٍ ضائع.. ومن ركام سوريا.. إلى صرخة فلسطين التي لاتخفت.. مرورًا بلبنان الذي ينهض رغم العتمة.. ووصولًا إلى يمن وإيران.. يكتب يوميًا سطور البقاء بإصرارٍ لايلين . ▪وك.عهدكم بنا.. ستجدون بين دفّتي هذا العدد ما يُوقظ الفكر.. ويستحثّ الضمير.. ويعيد ترتيب البوصلة في زمنٍ تتنازع فيه الشعوب بين الفوضى والأمل.. نضع بين أيديكم أصوات الميادين.. وحكايات الصمود.. وملفات الثقافة المقاومة.. و رؤى الإنسان العربي الذي لايزال يزرع حلمه في أرضٍ تهتز لكنها لاتستسلم . ▪تابعوا مسيرتنا في مجلة "وطني" عبر منصاتنا الرسمية.. وشاركونا آرءكم التي نعتز بها.. فأنتم نبض الكلمة ورفيقا الطريق : ▪️الموقع الرسمي : 📍https://wataniwebsite.com/ ▪️صفحتنا على فيسبوك : 📍https://www.facebook.com/wataniun?mibextid=ZbWKwL ▪️إنستجرام المجلة : 📍https://www.instagram.com/watany_magazine/ ▪️للمراسلة والمشاركة : 📍watanymagazine2020@gmail.com 🎯 معًا -بفضل الله وعونه- نحو وعيٍ لايُقهر.. وصوتٍ لايخفت أمام الظلم.. وكلمةٍ تبقى فعلًا من أفعال المقاومة.. مهما كان جهد المقل.. في مجلة "وطني".. مع خالص الود . نشتعل حتى الفناء • أمةٌ تُعيد حرب البسوس ولا تتعلّم..! • فـ إلي متي كلَّ يومٍ نقطعُ ورقةً من روزنامة أعمارنا. ⁕ العدد 42 من شهر يناير 2026 ( نوالـــــ يات ) بقلم ( نوال عودة ) • صناعة التفاهة..!! الى متى تتفاقم ظاهرة عبادة التافه؟ حين يتحوّل الفاشلون إلى رموز وأيقونات، وتُصنع لهم شهرة زائفة، وتتحوّل فضائحهم وإسفافاتهم إلى “تريندات”. ⁕ العدد 42 من شهر يناير 2026 ( طــــــلة ) بقلم ( المستشار_د_طلال_خيرالله ) رئيس_التحرير ▪️ سنبقى – أحبتي الأعزاء – ضمن الحديث عن المنظومة الأخلاقية في ديننا الحنيف، بوصفها من أهم جوانب الاستقامة، إذ تشمل مجموعة من القيم والمبادئ التي تحكم سلوك المؤمن والمسلم في مختلف جوانب حياته اليومية
🔍
أ

أ.د سعـــــد العتابي

رئيس التجمع الشعبي العربي - والمشرف العام لمجلة وطني

د. سعد العتابي.. شجرة نخيل غُرست في أرض العراق.. فاستقت من دجلة والفرات، ثم حملتها رياح العروبة والإيمان لتثمر في أرض اليمن السعيد. عالمٌ حمل القلم والكتاب قبل المنصب، فصار كل منصبٍ في يده محبرةً يُوسع بها آفاق المعرفة.. ويرسم مستقبل الأمة. نضاله لم يكن صوتًا عاليًا في الميادين فحسب، بل كان بناءً صامتًا للأجيال في القاعات، وإشراقًا في عقول الأطفال عبر السرد. الرئاساتُ أوراقٌ في سجل حياته، لكن جوهره يبقى: مُعلِّمًا شامخًا كالجبل، صافي القلب كالطفل، مناضلًا بحبره وكلمته، أمينًا على حضارةٍ يتعهدها بالبناء، لا بالحديث فقط. د. سعد العتابي. استاذ جامعي عراقي مقيم باليمن. عمل رئيس قسم. ونائب عميد. وعميد ورئيس جامعة. والآن أمين مجلس أمناء. جامعة الحضارة. مواليد بغداد ١٩٦٢. لديه مؤلفات وبحوث في السرديات وادب الاطفال والمسرح ومناضل عروبي ورئيس التجمع الشعبي العربي

د

د.طلال خير الله

كاتب - خبير ادارة قضايا دولية - محكم دولي -رئيس تحرير

▪️كاتب - خبير ادارة قضايا دولية - محكم دولي -رئيس تحرير وصاحب باب ( طــــلة ) وهو من أهم أقسام المجلة والذي يظرح فكراً ويتبحر في المنظومة الأخلاقية والتربية الروحية ▪️السيد المستشار د : طلال خيرالله.. ليس مجرد كاتب بـ.طـــلتة ، بل حكيمٌ معاصر ، يَسْبُرُ أغوار المنظومة الأخلاقية والتربية الروحية.. ويُعيد غزْلَها بخيوط العقل القانوني الدولي، والخبرة الإدارية المعمقة . ▪️ " طلّة " ليست ك.سلسلة مقالآته عابرة.. بل محطة شهيرة للتأمل والتهذيب.. فهي مشروع فكري يستخدم أدوات المستشار القانوني الدولي ، والخبير الإداري.. لبناء جسر راسخ بين الفعل الإنساني الخارجي ، والصفاء الروحي الداخلي . ▪️وهنا يتجاوز د. طلال طرح الفكر ، إلى تأصيل المنظومة القيمية.. يغوص في أعماق المنظومية الأخلاقية والتربيه الروحيه.. ليستخرج منها مرتكزات أخلاقية صلبه.. قادرة على مواجهة تعقيدات القضايا الدولية والإنسانية في مناهج النشء للأمة . ▪️وهنا يجمع بين بصيرة الحكيم ، ودهاء المستشار ، وحكمة المحكم.. ف.ينظر إلى العالم من " طلّة " سامقة.. حيث تلتقي روحية المربي ، بدقة القانوني ، وعقلية الإداري ، ليقدم رؤية نوعية إنسانية ، شاملة ونادرة .

ن

نوال عودة

كاتبة وقاصة من مصر

نوال عودة: التي تُشرِق بالكلمة فـ تذوب في الروح. أديبةٌ تحمل مصر في حنايا قلبها، وتكتبُ بلغةِ الوجد قبل حروفِ اللغة. في ( نوالياتها ) تختصرُ عوالمَ بأكملها في قصةٍ من "سُطر واحد"، فتخترقُ شغافَ النفس بلُطفِ ندى الصباح. هي ليست من تُلقي بالكلمات فحسب، بل من تزرعُها في تربةِ الضمير، ثم تُتبعُها بشرحٍ ينضحُ رقةً وحكمةً، كمن يُضيء مصباحاً في غرفةٍ كان ظلامها جميلاً... فيجعله أكثرَ جمالاً. تُحاورُ الروحَ بصدق جوارحها، فلا تحتاج إلى تشكيلٍ فوق حروفها، لأنَّ كلماتها نابعةٌ من إيقاع القلب العربي الأصيل. هي نوال: امرأةٌ من نساء مصر العربيات، علَّمتنا أنَّ المعنى العميق لا يحتاج إلى ألفاظٍ ثقيلة، بل إلى روحٍ خفيفةٍ كالنسيم، تحملُ جوهر الحقيقة في راحة اليد. **فكما تُذيبُ قطعةُ السكرِ في الفمِ حلاوةً، تذيبُ كلمتُها في النفسِ حكمةً.** ✨

أ

أحمد بن عفيف النهاري

كاتب و قاص . اليمن

أحمد بن عفيف النهاري هو حارس للجمال في زمن التشظي. كلماته ليست حروفاً تكتب، بل هي أصابع رقيقة تلمس جمر الذاكرة الجماعية، فتستخرج منها نوراً. يحمل قلمه كمحارب يحمل أداة صناعة الحياة، لا أداة الموت. يكتب من قلب اليمن الحبيب، لا لينقل ألمه فقط، بل لينقل نبضه الخفي، ذلك النبض الذي يصمد تحت الرماد مثل بذرة الأمل. في باب "همسة"، لا يصرخ، بل يهمس. وفي الهمسة تكمن قوة الروح. يلتقط شجون الأمة العربية كأنه يلتقط أجزاءً من روح متناثرة، يجمعها في قصصٍ تكون مرآةً لواقعنا، ومشكاةً لمستقبلنا. همسته تدوي في النفس أكثر من ألف صرخة. وبمهارة الفنان الذي يؤمن بأن الروح تنزل في التفاصيل، يصمم بصراحة القلب وبصيرة العين. كل خط ولون ومساحة في تصميمه يحمل دقة المشاعر نفسها التي تحملها كلماته، وكأنه يرى الجمال وحدةً واحدة لا تتجزأ بين الأدب والصورة. أحمد بن عفيف النهاري، هو ذلك الصانع الهادئ الذي يذكرنا، من بين أتون المعاناة، بأن جذورنا عميقة، وأن جمالنا أقوى من كل غبار الحرب، وأن للوطن وللأمة حكايات لا تروى إلا بأصابع الرفق والإتقان. إنه لا يكتب ويصمم ليخلق فناً فحسب، بل ليخلق وطناً آخر من الرقة والمعنى، نلجأ إليه حين تضيق بنا الساحات. وطنه هو ذلك الجمال الذي يمنحنا سبباً آخر للبقاء.