مساحة حُـــرة ..العدد 44 لـ شهر مارس 2026 م وعنوانه ( هل الحربُ الشعواء.. تُقابل بالبيانات ؟!! )
ليست المشكلة أن الآخرين يريدون السيطرة علينا، بل المشكلة أننا ما زلنا نعتقد أن بيانًا غاضبًا قد يمنعهم… وأن حربًا شعواء يقابلها بيانات !!! وكفى بيقظة .